زاخو (بالكردية: Zaxo) هي مدينة تقع في كردستان العراق قرب حدود إقليم كردستان العراق الشمالية مع تركيا ويمر عبر مدينة زاخو نهر الخابور الذي ياتي من تركيا.

يعيش في مدينة زاخو اليوم خليط من الأكراد المسلمين وهم يشكلون غالبية سكان مدينة زاخو ومسيحيين ينقسمون إلى كلدان كاثوليك وسريان أرثوذكس وأرمن وهناك بعض القرى من الاكراد اليزيديين بالقرب من المدينة وعلى العموم زاخو هي مدينة محافظة بالنسبة للدين الإسلامي ويعد جسر دلال (العباسي) من ابرز معالم المدينة التاريخية كما يوجد في المدينة تمثال للمناضل الكردي صالح اليوسفي.

ويطل على مدينة زاخو جبل بيخير الذي تكثر حوله الروايات عن طوفان النبي نوح ومن النواحي التابعة لقضاء زاخو ناحية هيزاوا، دركار و باتيفا.


موقع زاخو :
تقع مدينة زاخو والتي تشكل مركز قضاء زاخو جنوب غرب سهل السندي الذي يشتهر بخصوبته ومنتوجاته الزراعية المختلفة على طوال فصول السنة.

تتبع مدينة زاخو إداريا لمحافظة دهوك ولاتبعد زاخو عن نقطة إبراهيم الخليل الحدودية مع تركيا حوالي 10 كلم وعلى بعد 25 كلم عن الحدود العراقية السورية وهي تقع شمال مدينة دهوك (مركز محافظة دهوك) بمسافة ثلاث وخمسون كيلومترا وتبعد عن مدينة الموصل بمسافة 114 كيلومترا ويمر عبر مدينة زاخو نهر الخابور الذي ياتي من تركيا.
 

  

 

معالم زاخو :
جسر دلال :
(بالكردي: برا ده لال) وهو يعد من ابرز المعالم التاريخية للمدينة ويبلغ طوله الإجمالي 114 متر وعرضه 4,70 متر ويرتفع عن سطح النهر 15,50 وهو مشيد بالحجارة المنحوتة

وان تسمية جسر دلال (برا ده لال) تسمية قديمة عند أهل زاخو وفي بعض الأحيان كانوا يطلقون عليه الجسر الكبير(برا مه زن) أي الجسر الكبير بلهجة سكان المدينة.ويطلق عليه البعض تسمية الجسر العباسي
 


القشلة :
تقع القلعة على الضفة الغربية لفرع نهر الخابور الشرقي ولا يعرف التاريخ الحقيقي لهذه القلعة ولكن بعض علماء الآثار يعتقدون على إن تاريخ القلعة يعود إلى القرن الثالث أو الرابع عشر الميلادي أما البرج القائم فهو أقدم من بناء القلعة. والقلعة كانت دار للإمارة في عهد إمارة بادينان إلا أن الأمير علي خان أعاد بناءها بين عامي 1205 - 1212 هجري ووسعها وتم بناؤها على انقاض القلعة القديمة وبعد تشكيل المملكة العراقية في سنة 1921 تم إعادة بناءها بالشكل الحالي طامسين معظم ملامحها التاريخية